العلامة المجلسي
459
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَمَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدَتِنَا وَمَوْلَاتِنَا خَدِيجَةَ الْكُبْرَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ النَّاصِحِ الْأَمِينِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَسَيِّدِ السَّاجِدِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بَاقِرِ عُلُومِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ الصَّادِقِ الْقَوْلِ الْبَارِّ الْأَمِينِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَلَى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْقَاسِمِ وَالطَّاهِرِ وَإِبْرَاهِيمَ أَبْنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعَ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَمَهْبِطَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ عُدْ مِنَ الْمَرْقَدِ وَانْزِلْ إِلَى أَسْفَلَ حَيْثُ رِجْلَيِ الْإِمَامِ وَقِفْ مُقَابِلَ الضَّرِيحِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَالْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَالْإِيمَانِ وَكَلِمَةِ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَى مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَمُقَلِّبِ الْأَحْوَالِ وَسَيْفِ ذِي الْجَلَالِ وَسَاقِي السَّلْسَبِيلِ الزُّلَالِ السَّلَامُ عَلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَالْحَاكِمِ يَوْمَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوَى وَسَامِعِ السِّرِّ وَالنَّجْوَى السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَنِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَنِقْمَتِهِ الدَّامِغَةِ السَّلَامُ عَلَى الصِّرَاطِ الْوَاضِحِ وَالنَّجْمِ اللَّائِحِ وَالْإِمَامِ النَّاصِحِ وَالزِّنَادِ الْقَادِحِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ قُلْ أَيْضاً : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَنَاصِرِهِ وَوَصِيِّهِ وَوَزِيرِهِ وَمُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ وَمَوْضِعِ سِرِّهِ وَبَابِ حِكْمَتِهِ وَالنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَالدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَالْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ وَخَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ ، قَاصِمِ الْكَفَرَةِ وَمُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ