العلامة المجلسي
429
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَرَاحَةً * فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي * فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ فِي اللَّيْلِ سَاهِرٌ * يُنَاجِي وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ إِلَهِي وَهَذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ * وَمُنْتَبِهٍ فِي لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ وَكُلُّهُمُ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِياً * لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَى وَفِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلَامَةً * وَقُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي * وَإِلَّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ إِلَهِي بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ * وَحُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعُ إِلَهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَابْنِ عَمِّهِ * وَحُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعُ إِلَهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدَ * مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ وَلَا تَحْرِمْنِي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي * شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ * وَنَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعُ [ دعاء « ناد عليا مظهر العجائب ] دُعَاءُ « نَادِ عَلِيّاً مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَادِ عَلِيّاً مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ تَجِدْهُ عَوْناً لَكَ فِي النَّوَائِبِ لِي إِلَى اللَّهِ حَاجَتِي وَعَلَيْهِ مُعَوَّلِي كُلَّمَا رَمْيَتُهُ وَرَمَيْتَ مُقْتَضَي كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ سَيَنْجَلِي بِعَظَمَتِكَ يَا اللَّهُ وَبِنُبُوَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبِوَلَايَتِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ أَدْرِكْنِي بِحَقِّ لُطْفِكَ الْخَفِيِّ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنَا مِنْ شَرِّ أَعْدَائِكَ بَرِيءٌ بَرِيءٌ بَرِيءٌ اللَّهُ صَمَدِي بِحَقِّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَا أَبَا الْغَيْثِ أَغِثْنِي يَا عَلِيُّ أَدْرِكْنِي يَا قَاهِرَ الْعَدُوِّ وَيَا وَالِيَ الْوَلِيِّ يَا مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ يَا مُرْتَضَى عَلِيُّ ، يَا قَهَّارُ تَقَهَّرْتَ بِالْقَهْرِ وَالْقَهْرُ فِي قَهْرِ قَهْرِكَ يَا قَهَّارُ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ أَنْتَ الْقَاهِرُ الْجَبَّارُ الْمُهْلِكُ الْمُنْتَقِمُ الْقَوِيُّ وَالَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ