العلامة المجلسي
397
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
سَيْنَاءَ ، فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَبِطَلْعَتِكَ فِي سَاعِيرَ وَظُهُورِكَ فِي جَبَلِ فَارَانَ ، بِرَبَوَاتِ الْمُقَدَّسِينَ وَجُنُودِ الْمَلَائِكَةِ الصَّافِّينَ ، وَخُشُوعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ ، وَبِبَرَكَاتِكَ الَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبَارَكْتَ لِإِسْحَاقَ صَفِيِّكَ فِي أُمَّةِ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَبَارَكْتَ لِيَعْقُوبَ إِسْرَائِيلِكَ فِي أُمَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَبَارَكْتَ لِمُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ . اللَّهُمَّ وَكَمَا غِبْنَا عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ ، وَآمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ ، صِدْقاً وَعَدْلًا ، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَرَحِمْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ شَهِيدٌ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . وَرَدَ فِي « الْمِصْبَاحِ » أَنَّهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ مَا شَاءَ . ثُمَّ يَقُولُ : يَا اللَّهُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَبِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَلَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهَا وَلَا يَعْلَمُ ظَاهِرَهَا وَلَا يَعْلَمُ بَاطِنَهَا غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ ، وَاغْفِرْ لِي مِنْ ذُنُوبِي كُلِّهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِنِي مَئُونَةَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَجَارِ سَوْءٍ وَقَوْمِ سَوْءٍ وَقَرِينِ سَوْءٍ وَسُلْطَانِ سَوْءٍ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ بِحُرْمَةِ هَذَا الدُّعَاءِ وَبِمَا فَاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ ، وَبِمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسِيرِ وَالتَّدْبِيرِ الَّذِي لَا يُحِيطُ بِهِ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا . وَتَطْلُبُ