العلامة المجلسي

392

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ ، سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ ، سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ ، سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا وَرَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سُبْحَانَ الدَّائِمِ غَيْرِ الْغَافِلِ ، سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ ، سُبْحَانَ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، سُبْحَانَ الَّذِي يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَعَافِيَةٍ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ وَبَرَكَاتِكَ وَعَافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرَامَتَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي . اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَسُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَأَرْضِيكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُحْيِي وَتُمِيتُ وَتُمِيتُ وَتُحْيِي ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ النُّشُورَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً ، وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّونَ ، غَيْرُ الضَّالِّينَ وَلَا الْمُضِلِّينَ ، وَأَنَّهُمْ أَوْلِيَاؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ ، وَحِزْبُكَ الْغَالِبُونَ ، وَصَفْوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَنُجَبَاؤُكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِينِكَ ، وَاخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلَى عِبَادِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى الْعَالَمِينَ ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي هَذِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تُلَقِّيَنِيهَا وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَلَا يَنْفَدُ آخِرُهُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّمَاءُ كَنَفَيْهَا وَتُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً