العلامة المجلسي
37
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ الْعَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَالْآمِلِينَ فِيهِ بِشَفَاعَتِكَ اللَّهُمَّ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ وَاجْعَلْ مَقِيلَنَا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ وَمُلْكٍ جَزِيلٍ فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ اللَّهُمَّ اقْلِبْنَا مُفْلِحِينَ مُنْجِحِينَ غَيْرِ مَغْضُوبٍ عَلَيْنَا وَلَا ضَالِّينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَبِوَاجِبِ رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ وَسَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ وَطَلَبَ إِلَيْكَ الطَّالِبُونَ وَطَلَبْتُ إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجَاءُ وَإِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَالدُّعَاءِ ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَالنُّورَ فِي بَصَرِي وَالنَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَرِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَلَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ اسْجُدْ وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِمَعْرِفَتِهِ وَخَصَّنَا بِوَلَايَتِهِ وَوَفَّقَنَا لِطَاعَتِهِ ثُمَّ تَقُولُ : شُكْراً شُكْراً مِائَةَ مَرَّةٍ . ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي قَصَدْتُكَ بِحَاجَتِي وَاعْتَمَدْتُ عَلَيْكَ بِمَسْأَلَتِي وَتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِأَئِمَّتِي وَسَادَتِي اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِحُبِّهِمْ وَأَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهُمْ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ فِي زُمْرَتِهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . والغسل في اليوم السابع والعشرين سنة وصيامه فضيلة . وَبِأَسَانِيدَ مُعْتَبَرَةٍ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ صِيَامَ هَذَا الْيَوْمَ يُعَادِلُ صِيَامَ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَبِرِوَايَةٍ أُخْرَى سِتِّينَ سَنَةً . وَأَيْضاً رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ رَاشِدٍ سَأَلَ الْإِمَامَ الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ مِنْ عِيدٍ غَيْرِ الْأَعْيَادِ الْمَشْهُورَةِ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَعَمْ إِنَّ أَشْرَفَ وَأَفْضَلَ مِنَ الْجَمِيعِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي بُعِثَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ الْمُبَارَكِ ، فَعَلَيْكَ بِصِيَامِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَثِيراً .