العلامة المجلسي
311
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
خَذَلَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَلَّبَتْ عَلَيْكَ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّنْ أَكْذَبَكَ وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّكَ وَاسْتَحَلَّ دَمَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ خَاذِلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَكَ فَلَمْ يُجِبْكَ وَلَمْ يَنْصُرْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَى نِسَاءَكَ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَمِمَّنْ وَالاهُمْ وَمَالَأَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَيْكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَبَابُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِمَنْزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ وَلَكُمْ تَابِعٌ بِذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَوَاتِيمِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَجَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَاصْطَفَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ الْعِلْمِ وَإِمَامِ الْهُدَى وَقَائِدِ أَهْلِ التَّقْوَى وَالْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَمَنَاراً لِبِلَادِكَ وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَمُتَرْجِماً لِوَحْيِكَ وَأَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ وَحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأُمَنَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ، خَازِنِ الْعِلْمِ ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ ، النُّورِ الْمُبِينِ ، اللَّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلَامِكَ وَوَحْيِكَ ، وَخَازِنَ عِلْمِكَ ، وَلِسَانَ تَوْحِيدِكَ وَوَلِيَّ أَمْرِكَ ، وَمُسْتَحْفِظَ دِينِكَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَحُجَجِكَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَمِينِ الْمُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرِّ الْوَفِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ النُّورِ الْمُبِينِ الْمُجْتَهِدِ الْمُحْتَسِبِ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى فِيكَ اللَّهُمَّ وَكَمَا بَلَّغَ عَنْ آبَائِهِ مَا اسْتُودِعَ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَحَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَكَابَدَ أَهْلَ الْعِزَّةِ وَالشِّدَّةِ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ رَبِّ فَصَلِّ عَلَيْهِ