العلامة المجلسي
296
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
صَاحِبَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ لَقَدْ أَصْبَحَ كِتَابُ اللَّهِ فِيكَ مَهْجُوراً وَرَسُولُ اللَّهِ فِيكَ مَوْتُوراً السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَنْصَارِ اللَّهِ وَخُلَفَائِهِ السَّلَامُ عَلَى أُمَنَاءِ اللَّهِ وَأَحِبَّائِهِ السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللَّهِ وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللَّهِ وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ اطْلُبْ مَا شِئْتَ مِنَ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قُبِلَتْ زِيَارَتُكَ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ « 1 » . وأما زيارة سائر الأئمة عن قريب أو بعيد فأفضلها زِيَارَةُ الْجَامِعَةِ الَّتِي رَوَاهَا ابْنُ بَابَوَيْهِ وَآخَرُونَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ ، مِنْ أَنَّ شَخْصاً سَأَلَ الْإِمَامَ الْهَادِيَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّمْنِي كَلَاماً بَلِيغاً أَقْرَأُهُ كُلَّمَا أَرَدْتُ زِيَارَةَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ . فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا وَصَلْتَ الْعَتْبَةَ قِفْ وَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وَيَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُغْتَسِلًا . فَإِذَا دَخَلْتَ وَرَأَيْتَ الْقَبْرَ فَقِفْ وَقُلْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ امْشِ بِوَقَارٍ وَطُمَأْنِينَةٍ وَخُطُوَاتُكَ مُتَقَارِبَةٌ ، ثُمَّ قِفْ وَقُلْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ اذْهَبْ قُرْبَ الْقَبْرِ وَقُلْ أَرْبَعِينَ مَرَّةً : اللَّهُ أَكْبَرُ ، تُتِمُّ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ قُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعَ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَمَهْبِطَ الْوَحْيِ وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَخُزَّانَ الْعِلْمِ وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ وَأُصُولَ الْكَرَمِ وَقَادَةَ الْأُمَمِ وَأَوْلِيَاءَ النِّعَمِ وَعَنَاصِرَ الْأَبْرَارِ وَدَعَائِمَ الْأَخْيَارِ وَسَاسَةَ الْعِبَادِ وَأَرْكَانَ الْبِلَادِ وَأَبْوَابَ الْإِيمَانِ وَأُمَنَاءَ الرَّحْمَنِ وَسُلَالَةَ النَّبِيِّينَ وَصَفْوَةَ الْمُرْسَلِينَ وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الدُّجَى وَأَعْلَامِ التُّقَى وَذَوِي النُّهَى وَأُولِي الْحِجَى وَكَهْفِ الْوَرَى وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَثَلِ الْأَعْلَى وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنَى وَحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللَّهِ وَأَوْصِيَاءِ
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 98 ص 375 ح 17 باب 49 .