العلامة المجلسي
294
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
لِقُبَّتِكَ فَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ وَوَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ وَوَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ وَوَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ وَوَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ وَكَلِمَتِهِ وَوَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَنَبِيِّهِ وَرَسُولِهِ وَوَارِثَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ وَوَارِثَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَصِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ وَجَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ أَنَا يَا سَيِّدِي مُتَقَرِّبٌ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَإِلَى جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ وَإِلَى أَبِيكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى أَخِيكَ الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ بِزِيَارَتِي لَكَ بِقَلْبِي وَلِسَانِي وَجَمِيعِ جَوَارِحِي فَكُنْ يَا سَيِّدِي شَفِيعِي لِقَبُولِ ذَلِكَ مِنِّي وَأَنَا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَاللَّعْنَةِ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ أَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَيْكُمْ أَجْمَعِينَ فَعَلَيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَرِضْوَانُهُ وَرَحْمَتُهُ . ثُمَّ دُرْ قَلِيلًا نَحْوَ يَسَارِكَ وَاتَّجِهْ صَوْبَ قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَهُوَ مَدْفُونٌ عِنْدَ قَبْرِ أَبِيهِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ مِثْلَ هَذَا السَّلَامِ ، ثُمَّ ادْعُ ، وَاطْلُبْ حَوَائِجَكَ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، ثُمَّ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَإِنَّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ أَوْ سِتُّ رَكَعَاتٍ أَوْ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ أَوْ رَكْعَتَانِ ، وَأَفْضَلُهَا الثَّمَانِي ، ثُمَّ اتَّجِهْ صَوْبَ قَبْرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقُلْ : أَنَا مُوَدِّعُكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَسَيِّدِي وَابْنَ سَيِّدِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَمُوَدِّعُكَ يَا سَيِّدِي وَابْنَ سَيِّدِي يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَمُوَدِّعُكُمْ يَا سَادَاتِي يَا مَعْشَرَ الشُّهَدَاءِ فَعَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُةُ وَبَرَكَاتُهُ وَرِضْوَانُهُ « 1 » . يقول المؤلف : بما أن عبارة الحديث فيها تشويش واضطراب ولها عدة احتمالات ، فالأفضل أن يقرأ هذه الزيارة والوداع متجها نحو القبلة - كما قرأهما متجها نحو القبر الشريف - ليكون قد عمل بكل الاحتمالات ، ويقول في زيارة علي الأكبر ابن الحسين عليه السّلام « يا بن وارث » بدلا من « يا وارث » كلما ذكرت هذه
--> ( 1 ) كامل الزيارات : ص 485 باب 96 ح 7 .