العلامة المجلسي

283

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَسَلَاماً وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي حُبِّهَا فَضْلًا وَإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَغُفْرَاناً إِنَّكَ ذُو الْعَفْوِ الْكَرِيمِ . وقال السيد ابن طاووس رحمه اللّه : ثم صلّ صلاة الزيارة ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَاتَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا فَافْعَلْ وَهِيَ رَكْعَتَانِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْفَاتِحَةِ سُورَةُ التَّوْحِيدِ سِتِّينَ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَرَكْعَتَانِ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ تَقْرَأُ سُورَةَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً ، وَفِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثُمَّ تُسَبِّحُ بَعْدَ الصَّلَاةِ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ ثُمَّ تَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَبِأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَهُ سِوَاكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الَّتِي أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ بِهَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجَابَتْهُ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنَّارِ بِهِ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَكَانَتْ وَبِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِهَا وَأَعْظَمِهَا لَدَيْكَ وَأَسْرَعِهَا إِجَابَةً وَأَنْجَحِهَا طَلِبَةً وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ وَأُلِحُّ عَلَيْكَ وَأَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهَا عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ وَبِمَا فِيهَا مِنْ أَسْمَائِكَ الْعُظْمَى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّي وَتَفْتَحَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِدُعَائِي وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَتَأْذَنَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ بِفَرَجِي وَإِعْطَائِي أَمَلِي وَسُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتُهُ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ وَكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ بِالاسْمِ الَّذِي تُقْضَى بِهِ حَاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى لِي مِنْهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَتَسْمَعَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ