العلامة المجلسي

278

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

مِنِّي إِلَيْكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي عَمَلَ مَنِ اسْتَيْقَنَ حُضُورَ أَجَلِهِ لَا بَلْ عَمَلَ مَنْ قَدْ مَاتَ فَرَأَى عَمَلَهُ وَنَظَرَ إِلَى ثَوَابِ عَمَلِهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ وَهَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ وَسَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَآمَنَ بِكَ فَهَدَيْتَهُ وَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ وَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَدْنَيْتَهُ وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ وَاسْتَغْفَرَكَ فَغَفَرْتَ لَهُ وَرَضِيتَ عَنْهُ وَأَرْضَيْتَهُ وَهَدَيْتَهُ إِلَى مَرْضَاتِكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَلِذَلِكَ فَرَّغْتَهُ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَهُ فَتُبْ عَلَيَّ يَا رَبِّ وَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَلَا تَحْرِمْنِي شَيْئاً مِمَّا سَأَلْتُكَ وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّي عَلَى الدُّنْيَا وَارْزُقْنِي خَيْرَهَا وَكَرِّهْ إِلَيَّ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الرَّاشِدِينَ اللَّهُمَّ قَوِّنِي لِعِبَادَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَبَلِّغْنِي الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّيَّ يَوْمَ الظَّمَاءِ وَالنَّجَاةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَالْفَوْزَ يَوْمَ الْحِسَابِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَالْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَالسُّجُودَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَالظِّلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ وَمُرَافَقَةَ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَارْزُقْنِي التُّقَى وَالْهُدَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى وَوَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَيَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَيَا مَلِكَ الْمُلُوكِ أَنْ تَرْحَمَنِي وَتَسْتَجِيبَ لِي وَتُصْلِحَنِي فَإِنَّهُ لَا يُصْلِحُ مَنْ صَلُحَ مِنْ عِبَادِكَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَوْلَايَ وَمَلْجَئِي وَلَا رَاحِمَ لِي غَيْرُكَ وَلَا مُغِيثَ لِي سِوَاكَ وَلَا مَالِكَ سِوَاكَ وَلَا مُجِيبَ إِلَّا أَنْتَ أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ