العلامة المجلسي
276
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَعَظِّمْ نُورَهُ وَبُرْهَانَهُ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَتَقَبَّلْ صَلَاةَ أُمَّتِهِ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَتَلَا آيَاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّداً مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً وَمَعَ كُلِّ فَضْلٍ فَضْلًا وَمَعَ كُلِّ كَرَامَةٍ كَرَامَةً وَمَعَ كُلِّ سَعَادَةٍ سَعَادَةً حَتَّى تَجْعَلَ مُحَمَّداً فِي الشَّرَفِ الْأَعْلَى مِنَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَهِّلْ لِي مَحَبَّتِي وَبَلِّغْنِي أُمْنِيَّتِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي وَيَسِّرْ لِي إِرَادَتِي وَأَوْصِلْنِي إِلَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . وقال الشيخ المفيد إنه في اليوم الثاني عشر من ربيع الثاني سنة مئتين وثلاثين واثنتين للهجرة النبوية الشريفة ولد الإمام العسكري عليه السّلام ، وهو يوم شريف ومبارك جدا ، ويستحب صيامه شكرا على هذه النعمة العظمى . يقول المؤلف : زيارته عليه السّلام وسائر أعمال الخير مناسبة في هذا اليوم المبارك . الفصل الثاني في بيان أعمال شهر جمادى الأولى رَوَى السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ بَعْضِ الْكُتُبِ الْمُعْتَبَرَةِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ وَأَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَأَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ وَأَنْتَ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ وَأَنْتَ الْمُهَيْمِنُ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنْتَ الْجَبَّارُ وَأَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ وَأَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنْتَ الْبَارِئُ وَأَنْتَ الْمُصَوِّرُ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَنْتَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآتِنَا اللَّهُمَّ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَاخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ وَالشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِكَ وَعَرِّفْنَا بَرَكَةَ شَهْرِنَا هَذَا وَيُمْنَهُ وَارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَاجْعَلْنَا فِيهِ مِنَ الْفَائِزِينَ وَقِنَا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .