العلامة المجلسي

273

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

الباب التاسع في أعمال شهر ربيع الثاني وجمادى الأولى وجمادى الثانية وفيه ثلاثة فصول . الفصل الأول في أعمال شهر ربيع الثاني رَوَى السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَالْغَايَةِ وَالْمُنْتَهَى وَبِمَا خَالَفْتَ بِهِ بَيْنَ الْأَنْوَارِ وَالظُّلُمَاتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَبِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَأَتَمِّ أَسْمَائِكَ فِي التَّوْرَاةِ نُبْلًا وَأَزْهَرِ أَسْمَائِكَ فِي الزَّبُورِ عِزّاً وَأَجَلِّ أَسْمَائِكَ فِي الْإِنْجِيلِ قَدْراً وَأَرْفَعِ أَسْمَائِكَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْراً وَأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ وَأَفْضَلِهَا وَأَسَرِّ أَسْمَائِكَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَبِالْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَمَا حَمَلَ وَبِالْكُرْسِيِّ الْكَرِيمِ وَمَا وَسِعَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُتِيحَ لِي مِنْ عِنْدِكَ فَرْجَكَ الْقَرِيبَ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَ اللَّهُمَّ أَتْمِمْ عَلَيَّ إِحْسَانَكَ الْقَدِيمَ الْأَقْدَمَ وَتَابِعْ إِلَيَّ مَعْرُوفَكَ الدَّائِمَ الْأَدْوَمَ وَأَنْعِشْنِي بِعِزِّ جَلَالِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ . ثُمَّ تَقْرَأُ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمُ ألم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى