العلامة المجلسي
190
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
الْمَسَاكِينِ الْمُسْتَكِينِينَ الرَّاهِبِينَ الرَّاغِبِينَ الَّذِينَ لَا يَحْذَرُونَ سِوَاكَ يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ وَيُجِيبُ الدَّاعِيَ وَيُعْطِي السَّائِلَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَلَا لِذَنْبِهِ غَافِراً وَلَا لِفَقْرِهِ سَادّاً غَيْرَكَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مَسْأَلَةَ كُلِّ سَائِلٍ وَرَغْبَةَ كُلِّ رَاغِبٍ تَبْذُلُ إِذَا دُعِيتَ أَجَبْتَ وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ صَفْوَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَمُنْتَهَى الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ أَنْ لَا تَسْتَدْرِجَنِي بِخَطِيئَتِي وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي وَاذْكُرْنِي يَا رَبِّ بِرِضَاكَ وَلَا تَنْسَنِي حِينَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَأَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِكَرَامَتِكَ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي فَإِنِّي بِائِسٌ فَقِيرٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ مِنْ عَذَابِكَ لَا أَثِقُ بِعَمَلِي وَلَكِنِّي أَثِقُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ كُنْ بِي حَفِيّاً وَلَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً وَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ وَأَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ فَإِنَّنِي لَا أَسْتَغِيثُ بِغَيْرِكَ وَأَسْتَجِيرُكَ فَأَجِرْنِي مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَمَشَقَّةٍ وَخَوْفٍ وَآمِنْ خَوْفِي وَشَجِّعْ جُبْنِي وَقَوِّ ضَعْفِي وَسُدَّ فَاقَتِي وَأَصْلِحْ لِي جَمِيعَ أُمُورِي يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَمِنْ شِدَّةِ الْمَوْقِفِ يَوْمَ الدِّينِ فَإِنَّكَ تُجِيرَ وَلَا يُجَارُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ لَا تُعْرِضْ عَنِّي حِينَ أَدْعُوكَ وَلَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ حِينَ أَسْأَلُكَ فَلَا رَبَّ لِي سِوَاكَ وَأَعْطِنِي مَسْأَلَتِي وَآمِنْ خَوْفِي يَوْمَ أَلْقَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي فَإِنِّي ضَعِيفٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ بِائِسٌ فَقِيرٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ اكْشِفْ ضُرَّ مَا اسْتَعَذْتُكَ مِنْهُ وَأَلْبِسْنِي رَحْمَتَكَ وَجَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ وَآمِنِّي بِرَحْمَتِكَ فَإِنَّكَ تُجِيرَ وَلَا يُجَارُ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ وَمِنْ خَلْوَتِهِ وَمِنْ ظُلْمَتِهِ وَضِيقِهِ وَعَذَابِهِ وَمِنْ هَوْلِ مَا أَتَخَوَّفُ بَعْدَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَتُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَاكْفِنِي أَمْرَ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ وَارْحَمْ فَاقَتِي وَاغْفِرْ ذُنُوبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَآتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً