العلامة المجلسي
188
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
الْكِبْرِيَائِيَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ الْمَنِيعَةِ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ التَّامَّةِ الْكَامِلَةِ الْمَشْهُورَةِ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي هِيَ رِضَاكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَا يَرُدُّهَا دُونَكَ أَحَدٌ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِمَا عَاهَدْتَ أَوْفَى الْعَهْدِ يَا اللَّهُ أَنْ لَا تُخَيِّبَ سَائِلَكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ الَّتِي لَا يَفِي بِحَمْلِهَا شَيْءٌ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَوْجَبْتَهُ وَكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَكُلِّ مَسْأَلَةٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى اسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الَّذِي اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ وَاسْتَقْلَلْتَ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّكَ وَهُوَ اسْمُكَ الْفَاضِلُ الْكَامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ أَسْمَائِكَ يَا رَحْمَنُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَأَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُهُ مَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ يَا اللَّهُ وَبِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاصَّتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَنَجِيِّكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَأَجْمَلِ وَأَزْكَى وَأَطْهَرِ وَأَعْظَمِ وَأَكْثَرِ وَأَتَمِّ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَقَامَهُ وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَعَظِّمْ نُورَهُ وَبُرْهَانَهُ وَبَيِّضْ وَجْهَهُ وَأَعْلِ كَعْبَهُ وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَأَظْهِرْ عُذْرَهُ وَدَعْوَتَهُ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَتَلَا آيَاتِكَ وَأَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَائْتَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَانْتَهَى عَنْهَا فِي سِرٍّ وَعَلَانِيَةٍ وَجَاهَدَ حَقَّ الْجِهَادِ فِيكَ وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ عَلَيْهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَابْعَثْنَا فِي شِيعَتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُهُ وَلَا تَحْجُبْنَا عَنْ رُؤْيَتِهِ وَلَا تَحْرِمْنَا مُرَافَقَتَهُ حَتَّى تُسْكِنَنَا غُرَفَهُ