العلامة المجلسي

115

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

بِشَأْنِكَ وَجَبَرُوتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ بِهِ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ثُمَّ اطْلُبْ حَاجَتَكَ وَقُلْ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْنِي عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ وَالْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالِائْتِمَامِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَالْبَرَائَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِذَلِكَ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ الْخَيْرِ رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّرِّ سَخَطِكَ وَالنَّارِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْنِي مِنْ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عُقُوبَةٍ وَمِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَمِنْ كُلِّ شَرٍّ وَمِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ نَزَلَتْ أَوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ وَمِنْ كُلِّ بَهْجَةٍ وَمِنْ كُلِّ اسْتِقَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ فَرَجٍ وَمِنْ كُلِّ عَافِيَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَلَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ وَمِنْ كُلِّ حَسَنَةٍ نَزَلَتْ أَوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ غَيَّرَتْ حَالِي عِنْدَكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَبِوَجْهِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَبِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَمَا تَوَالَدُوا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا وَأَنْ تَخْتِمَ لَنَا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْ تَقْضِيَ لَنَا الْحَاجَاتِ وَالْمُهِمَّاتِ وَصَالِحَ الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ آمِينَ آمِينَ آمِينَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .