العلامة المجلسي
113
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
كُلْثُومَ بِنْتَيْ نَبِيِّكَ وَالْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهِمَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخِيَرَةِ مِنْ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَنْصَارِهِمْ عَلَى الْحَقِّ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ اللَّهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَوَتْرِهِمْ وَدِمَائِهِمْ وَكُفَّ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَأْسَ كُلِّ بَاغٍ وَطَاغٍ وَكُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا . وَفِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ وَبَعْضِ النُّسَخِ الْأُخْرَى لِهَذَا الدُّعَاءِ مِنَ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ حَتَّى الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَرَدَتْ عِبَارَةُ « عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ » بَدَلًا مِنْ « عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ » . وَمِنْ جُمْلَةِ أَدْعِيَةِ أَيَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ الدُّعَاءُ الَّذِي رَوَى السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فَضِيلَةً كُبْرَى لَهُ ، وَهُوَ مُجَرَّبٌ فِي اسْتِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ وَيَشْتَمِلُ عَلَى مَضَامِينَ عَالِيَةٍ وَهُوَ : أَنْ يَقُولَ ثَلَاثاً : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي ثُمَّ يَقُولَ ثَلَاثاً : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلَالِكَ بِأَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلَالِكَ جَلِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ ثُمَّ يَقُولُ ثَلَاثاً : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَكُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا ثُمَّ يَقُولُ ثَلَاثاً : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَكُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَكُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَكُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ