أحمد بن الحسين البيهقي
348
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
على راحلتي فانطلقت وتركتهم فوالله إني لأهوى إذ لقيت خالد بن الوليد فقلت له أين يا أبا سليمان فقال اذهب والله أسلم أنه والله استقام المنسم إن الرجل لنبي ما أشك فيه فقلت وأنا والله ما جئت إلا لأني مسلم فقدقنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فتقدم خالد فبايع ثم تقدمت فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعك على أن يغفر ما تقدم من ذنبي ولم أذكر ما تأخر فقال لي يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله والهجرة تجب ما كان قبلها