أحمد بن الحسين البيهقي
339
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
رواه البخاري في الصحيح عن عبيد الله بن موسى وروى عبيد الله وغيره عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني وهبيرة بن يريم عن علي ابن أبي طالب فذكر قصة ابنة حمزة وحدها دون ما قبلها من القضية وروى زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء قصة القضية ثم قال أبو إسحاق وحدثني هانئ بن هاني وهبيرة بن يريم عن علي بن أبي طالب فذكر قصة ابنة حمزة قد أخرجته في كتاب السنن أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق قال حدثنا الحسن بن الجهم بن مصعلة قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا الواقدي قال حدثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم علي بن أبي طالب النبي صلى الله عليه وسلم فقال على ما نترك ابنة عمنا يتيمة بين ظهراني المشركين فلم ينه النبي صلى الله عليه وسلم عن إخراجها فخرج بها فتكلم زيد بن حارثة وكان وصي حمزة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين قال أنا أحق بها ابنة أخي فلما سمع بذلك جعفر قال الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس وقال علي ألا أراكم تختصمون هي ابنة عمي وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم