أحمد بن الحسين البيهقي
279
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه فقالت يوما لقومها ما أدري أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام رواه البخاري في الصحيح عن مسدد وأخرجه مسلم من حديث النضر بن شميل عن عوف أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن عباد بن منصور الناجي قال حدثنا أبو رجاء العطاردي عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في سبعين راكبا فسار بأصحابه وأنهم عرسوا قبل الصبح فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى طلعت الشمس فاستيقظ أبو بكر فرأى الشمس قد طلعت فسبح وكبر كأنه كره أن يوقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استيقظ عمر فاستيقظ رجل جهير الصوت فسبح وكبر ورفع صوته جدا حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من أصحابه يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتتنا الصلاة فقال لم تفتكم ثم أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبوا وساروا هنيهة ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلوا معه وكأنه كره أن يصلي في المكان الذي نام فيه عن الصلاة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بماء فأتوه بجريعة من ماء في مطهرة فصبها رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء ثم وضع يده في الماء ثم قال لأصحابه توضؤوا فتوضأ قريب من سبعين رجلا ثم أمر