أحمد بن الحسين البيهقي

249

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

جبال خيبر فقالوا إذا تقاتلك فقال موعدكم جنفا فلما سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا هاربين لفظ حديث إسماعيل وفي رواية ابن فليح جنفاء ماء من مياه بني فزارة يقال له جنفاء وقال أبو عبد الله في الجزء الذي لم أجد نسخة سماعي وقد أنبأني به إجازة أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني قال حدثنا الحسن بن الجهم قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا الواقدي عن شيوخه قالوا كان أبو شييم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدث يقول لما نفرنا إلى أهلها بحيفاء مع عيينة بن حصن رجع بنا عيينة فلما كان دون خيبر بمكان يقال له الحطام عرسنا من الليل ففزعنا فقال عيينة أبشروا أني أرى الليلة في النوم أني أعطيت ذا الرقيبة جبلا بخيبر قد والله أخذت برقبة محمد قال فلما قدمنا خيبر قدم عيينة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فتح خيبر فقال عيينة يا محمد أعطني ما غنمت من حلفائي فإني انصرفت عنك وعن قتالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت ولكن الصياح الذي سمعت أنفرك إلى أهلك قال أجزني يا محمد قال لك ذو الرقيبة قال عيينة ما ذو