أحمد بن الحسين البيهقي

234

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أخبرناه أبو الحسين بن الفضل قال أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال حدثنا القاسم الجوهري قال حدثنا ابن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة فذكر القصة قال موسى حدثنا نافع أن عبد الله بن عمر قال لما فتحت خيبر سألت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا فيها كذلك حتى أخرجهم عمر أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد ابن إسحاق الإسفرائيني قال حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا المرار بن حموية الهمذاني قال حدثنا محمد بن يحيى الكناني عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قال لما فدعت بخيبر قام عمر خطيبا في الناس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل يهود خيبر على أموالها وقال نقركم ما أقركم الله وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل ففدعت يداه وليس لنا هنا كعدو غيرهم وهم تهمتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع على ذلك أتاه أحد بني الحقيق فقال يا أمير المؤمنين تخرجنا وقد أمرنا محمد وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا فقال عمر أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة فأجلاهم وأعطاهم مالهم من التمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب