أحمد بن الحسين البيهقي

231

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

وعشرين وسقا من شعير فلما كان زمان عمر بن الخطاب غشوا المسلمين وألقوا ابن عمر من فوق بيت ففدغوا يديه فقال عمر بن الخطاب من كان له سهم من خيبر فليحضر حتى نقسمها بينهم فقسمها بينهم وقال رئيسهم لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال عمر لرئيسهم أتراه سقط عني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بك إذا رقصت بك راحلتك تخوم الشام يوما ثم يوما ثم يوما وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية استشهد البخاري في كتابه فقال ورواه حماد بن سلمة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير قال ثم أن المسلمين حاصروا اليهود أشد الحصار فلما رأوا ذلك سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمنة على دمائهم ويبرزون له من خيبر وأرضها وما كان لهم من مال فقاضاهم على الصفراء والبيضاء وهو الدينار