أحمد بن الحسين البيهقي
203
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
المسلمون فخرج وخرج أهل خيبر حين أصبحوا بمساحيهم ومكاتلهم كما كانوا يصنعون في أرضيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم والجيش قالوا محمد والله محمد والخميس ثم رجعوا هاربين إلى مدينتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال أنس وأنا رديف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم قلت للأنصاري ما الخميس قال الجند الجيش وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني قال أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي قال حدثنا أبو بكير قال حدثنا مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر أتاها ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا أنزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك وأخرجاه من حديث عبد العزيز ابن صهيب وغيره عن أنس أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري عن صالح بن