أحمد بن الحسين البيهقي

165

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أموالنا ) يعني أعراب المدينة جهينة ومزينة وذلك أنه استتبعهم النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه إلى مكة فقالوا أنذهب معه إلى قوم جاؤه فقتلوا أصحابه فيقاتلهم في ديارهم فاعتلوا بالشغل فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا فأخذ أصحابه ناسا من أهل الحرم غافلين فأرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم فذلك الأظفار ببطن مكة وهو قوله ( ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) ورجع النبي صلى الله عليه وسلم وقد وعده الله مغانم كثيرة وعجل له خيبر فقال له المخلفون ذرونا نتبعكم وهي المغانم التي قال الله عز وجل ( إذا انطلقتم إلى مغانم كثيرة لتأخذوها ذرونا نتبعكم ) وأما المغانم الكثيرة التي وعدوا فما يأخذون إلى اليوم وقوله ( أولى بأس شديد ) قال هم فارس والروم وأخبرنا أبو نصر بن قتادة قال أخبرنا أبو منصور النصروي قال حدثنا أحمد بن نجدة قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن الحسن قال هم فارس والروم قال وحدثنا سعيد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء قال فارس وروي هذا عن ابن عباس أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق قال أخبرنا أبو الحسن الطرائفي قال