أحمد بن الحسين البيهقي
158
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
عن أنس ثم قدمت البصرة فذكرت ذلك لقتادة فقال أما الأول فعن أنس وأما الثاني ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ) فعن عكرمة رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن إسحاق عن عثمان بن عمر وكذلك رواه عبد الرحمن بن زياد الرصاصي عن شعبة فجعل الأول عن قتادة عن أنس وجعل الثاني عن قتادة عن عكرمة وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد قال حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك إملاء قال حدثنا الحسن بن سلام قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس قال لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية وأصحابه مخالطوا الحزن والكآبة فقال نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا فلما تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل من أصحابه قد بين الله عز وجل لك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ) أخرجه مسلم في الصحيح من حديث همام وسعيد بن أبي عروبة وشيبان بن عبد الرحمن عن قتادة هكذا وفي رواية شيبان وأصحابه