أحمد بن الحسين البيهقي
141
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
مجفف حتى وقفنا بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم يكون لهم بدء الفجور وثناه فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) الآية رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجالا من أهل مكة هبطوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل جبل التنعيم ليقاتلوه قال فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما قال فأعتقهم فأنزل الله تعالى ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) قال حماد فأخبرت بذلك الكلبي قال كذلك أخرجه مسلم من وجه آخر عن حماد