الفيض الكاشاني
8
معتصم الشيعة في أحكام الشريعة
اليقين » ، و « أنوار الحكمة » تلخيص آخر ل « علماليقين » ، و « أصول المعارف » ملخّص كتابه « عين اليقين » ، و « سراج السالكين » منتخب المثنوي المولوي ، و « منتخب رسائل إخوان الصفا » ، و « منتخب الفتوحات المكيّة » ، و « منتخب مكاتيب قطب الدّين محيي » . ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إنّه أبدع تدويناً جديداً للفقه والحديث في كتبه الفقهيّة والحديثيّة مثل « الوافي » و « معتصم الشيعة » و « مفاتيح الشرائع » و « النخبة » من خلال إدغام ونقل بعض الأبواب ، فصنّف الفقه إلى قسمين ، أحدهما في فن العبادات والسياسات والآخر في فن العادات والمعاملات . أقوال العلماء في حقه : إطباق العلماء على فضله وتقدّمه وبراعته في العلوم يغنينا عن سرد جمل الثناء عليه وتسطير الكلم في إطرائه . قال الشيخ الحرّ العاملي : محمّد بن المرتضى المدعوّ بمحسن الكاشاني كان فاضلًا عالماً ماهراً حكيماً متكلّماً محدّثاً فقيهاً محقّقاً شاعراً أديباً حسن التصنيف ، من المعاصرين ، له كتب ، ثمّ عدّ بعضاً من كتبه . وقال الرجالي الكبير محمّد بن علي الأردبيلي : محسن بن المرتضى رحمهالله العلّامة المحقّق المدقّق ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، فاضل كامل ، أديب متبحّر في جميع العلوم . وقال السيّد نعمة اللّه الجزائري الشوشتري : أستاذنا المحقّق المولى محمّد محسن القاشاني صاحب الوافي وغيره ممّا يقرب من مائتي كتاب ورسالة . وقال الشيخ يوسف البحراني : المحدّث القاشاني كان فاضلًا محدّثاً أخباريّاً صلباً . وقال السيّد محمّد شفيع الحسيني في الروضة البهيّة في ترجمته : إنّه صرف عمره الشريف في ترويج الآثار المرويّة والعلوم الإلهيّة ، وكلماته في كلّ باب في غاية التهذيب والمتانة وله مصنّفات كثيرة . وأثنى عليه صاحب الروضات بقوله : أمره في الفضل والفهم والنبالة في الفروع والأصول وكثرة التأليف ، مع جودة التعبير والترصيف ، أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة على أحد إلى منتهى الأبد .