الفيض الكاشاني
78
معتصم الشيعة في أحكام الشريعة
- يَعْنِي صَلاةَ الْجُمُعَةَ » « 1 » . [ وجوب صلاة الجمعة إذا كان للمصلّين إمام يخطب بهم ] ومنها موثّقة الفضل بن عبد الملك عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سمِعْتُهُ يَقُولُ : إِذَا كَانَ قَوْمٌ فِي قَرْيَةٍ صَلَّوُا الْجُمُعَةَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَإنْ كَانَ لَهُمْ مَنْ يَخْطُبُ جَمَعُوا إِذَا كَانُوا خَمْسَةَ نَفَرٍ . وَإِنَّمَا جُعِلَتْ رَكْعَتَيْنِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ » « 2 » . ومنها صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام ؛ قال : « سَأَلْتُهُ عَنْ أُنَاسٍ فِي قَرْيَةٍ ، هَلْ يُصَلُّونَ [ الْجُمُعَةَ ] جَمَاعَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يُصَلُّونَ « 3 » أَرْبَعاً إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَنْ يَخْطُبُ » « 4 » . [ أثر ترك صلاة الجمعة ثلاث جُمَعٍ متوالية ] ومنها صحيحة أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الباقر عليه السلام ؛ قال : « مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَةً طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ » « 5 » . وفي معناها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبار كثيرة ؛ ففي رواية عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ » « 6 » . وفي رواية : « مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ خَتَمَ اللَّهُ « 7 » عَلَى قَلْبِهِ بِخَاتَمِ النِّفَاقِ » « 8 » . وفي رواية : « لِيَنْتَهيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيَخْتَمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ
--> ( 1 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 239 ، ح 20 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 420 ، ح 4 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 310 ، ح 9434 . ( 2 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 238 ، ح 16 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 420 ، ح 2 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 304 ، ح 9417 . ( 3 ) . في التهذيب : « قال : نعم ويصلّون » ، وفي الاستبصار : « قال : يصلّون » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 238 ، ح 15 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 419 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 306 ، ح 9423 . ( 5 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 238 ، ح 14 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 299 ، ح 9396 . ( 6 ) . سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 237 ، ح 1052 ؛ رسائل الشهيد الثاني ، ج 1 ، ص 267 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 301 ، ح 9406 . ( 7 ) . المصدر : « طبع اللّه » . ( 8 ) . رسائل الشهيد الثاني ، ج 1 ، ص 268 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 302 ، ح 9407 .