الفيض الكاشاني

45

معتصم الشيعة في أحكام الشريعة

كتاب الصلاة [ الآيات والروايات الدالّة على فضل الصلاة ] قال اللّه تبارك وتعالى : « إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً » « 1 » ، وهي أفضل العبادات وأهمّها عند الشارع « 2 » ؛ ففي الصحيح عن معاوية بن وهب عن الصادق عليه السلام قال : « سَأَلْتُهُ عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى رَبِّهِمْ ، وَأَحَبُّ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ ؛ أَ لَا تَرَى أَنَّ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ « 3 » - قَالَ : « وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا » « 4 » » « 5 » . وفي الصحيح عن أبان بن تغلب عنه عليه السلام « 6 » قال : « يَا أَبَانُ ، هَذِهِ الصَّلَوَاتُ

--> ( 1 ) . النساء / 103 . ( 2 ) . « ج » : « في نظر الشارع » . ( 3 ) . هكذا في النسخ . ( 4 ) . مريم / 31 . ( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 264 ، ح 1 ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 210 ، ح 634 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 38 ، ح 4453 . ( 6 ) . في هامش نسخة « ج » و « ل » تحت رمز « يه » المشير إلى « الفقيه » : « إلّا أنّه في الفقيه حديث قدسيّ هكذا : دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المسجد ، وفيه ناس من أصحابه ، فقال : أتدرون ما قال ربكم ؟ قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، فقال : إنّ ربّكم يقول : هذه الصلوات الخمس المفروضات . . . الحديث مع أدنى تغيير . منه سلّمه اللَّه » .