الفيض الكاشاني
286
معتصم الشيعة في أحكام الشريعة
[ كراهة البول في الأراضي الصلبة والمنحدرة ] ومنها البول في الصلبة وما في معناها كالجلوس في أسفل الأرض المنحدرة ، لئلّا يعود إليه ، ولحسنة عبد اللّه بن مسكان ؛ قال : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَشَدَّ النَّاسِ تَوَقِّياً لِلْبَوْلِ « 1 » ؛ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَوْلَ يَعْمِدُ إِلَى مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الْأَرْضِ أَوْ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْأَمْكِنَةِ فِيهِ التُّرَابُ الْكَثِيرُ ، كَرَاهَةَ أَنْ يُنْضَحَ عَلَيْهِ الْبَوْلُ » « 2 » . وعن الرضا عليه السلام أنّه قال : « مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَرْتَادَ لِبَوْلِهِ « 3 » » « 4 » ؛ أي يختار موضعاً مناسباً كالمرتفع أو كثير التراب . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ » « 5 » . والروايات في ذلك كثيرة . [ البول قائماً ] ومنها البول قائماً ، لما مرّ ، ولورود النهي عنه في بعض الأخبار « 6 » معلّلًا بأنّه من الجفاء ، أي البعد عن الآداب . [ رمي البول في الهواء ] ومنها البول مطمّحاً ، لما رواه في الفقيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم « أَنَّه نَهَى أَنْ يُطَمِّحَ الرَّجُلُ بِبَوْلِهِ فِي الْهَوَاءِ مِنَ السَّطْحِ ، أَوْ مِنَ الشَّيْءِ الْمُرْتَفِعِ » « 7 » . [ البول في ثقوب ]
--> ( 1 ) . المصدر : « عن البول » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 33 ، ح 26 ؛ العلل ، ج 1 ، ص 278 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 338 ، ح 890 . ( 3 ) . المصدر : « لموضع بوله » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 33 ، ح 25 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 338 ، ح 891 . ( 5 ) . سنن الدارقطني ، ج 1 ، ص 136 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 275 . ( 6 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 27 ، ح 51 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 352 ، ح 934 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 54 ، ح 72 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 322 ، ح 848 . ( 7 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 27 ، ح 50 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 352 ، ح 935 .