الفيض الكاشاني
381
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
يصبر ، كان ثوابه من اللّه تعالى الجنّة » « 1 » . [ 605 ] 12 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره » « 2 » . [ 606 ] 13 . الكافي : سئل الباقر عليه السّلام : ما الجزع ؟ قال : « أشدّ الجزع الصراخ بالويل والعويل ، ولطم الوجه والصدر ، وجزّ الشعر من النواصي ، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر وأخذ في غير طريقه ، ومن صبر واسترجع وحمد اللّه فقد رضي بما صنع اللّه ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم ، وأحبط اللّه أجره » « 3 » . [ 607 ] 14 . الفقيه : قال الصادق عليه السّلام : « إنّا أهل بيت نجزع قبل المصيبة ، فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره ، وليس لنا أن نكره ما أحبّ اللّه » « 4 » . باب الابتلاء بالكبر والمرض [ المتن ] [ 608 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ المؤمن إذا غلبه ضعف الكبر أمر اللّه تعالى الملك أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل وهو شابّ نشيط صحيح ، ومثل ذلك إذا مرض وكّل اللّه به ملكا فيكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير حتى يرفعه اللّه ويقبضه ، وكذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده كتب اللّه له ما كان يعمل من شرّ في صحّته » « 5 » . [ 609 ] 2 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه عزّ وجلّ للملك الموكّل بالمؤمن إذا مرض : اكتب له
--> ( 1 ) . الكافي 3 : 224 / 4 . ( 2 ) . الفقيه 1 : 176 / 517 . ( 3 ) . الكافي 3 : 222 / 1 . ( 4 ) . الفقيه 1 : 187 / 567 . ( 5 ) . الكافي 3 : 113 / 2 .