الفيض الكاشاني
378
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
[ 587 ] 3 . الكافي : الفقيه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا قبض ولد المؤمن ، واللّه أعلم بما قال العبد ، قال اللّه تعالى لملائكته : قبضتم ولد فلان المؤمن ؟ فيقولون : نعم ربّنا قال : « فيقول : فما ذا قال عبدي ؟ قالوا : حمدك واسترجع ، فيقول اللّه تعالى لملائكته : أخذتم ثمرة قلبه وقرّة عينه فحمدني واسترجع ، ابنوا له بيتا في الجنّة وسمّوه بيت الحمد » « 1 » . [ 588 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى إذا أحبّ عبدا قبض أحبّ ولده إليه » « 2 » . [ 589 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من قدّم من المسلمين ولدين يحتسبهما عند اللّه ، حجباه من النار بإذن اللّه تعالى » « 3 » . [ 590 ] 6 . الكافي : الفقيه : عنه عليه السّلام : « ولد يقدّمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يخلّفهم بعده كلّهم قد ركبوا الخيل وجاهدوا في سبيل اللّه » « 4 » . [ 591 ] 7 . الكافي : الفقيه عنه عليه السّلام : « ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنّة صبر أو ولم يصبر » « 5 » . [ 592 ] 8 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حزنا عليك يا إبراهيم ، وإنّا لصابرون ، يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الربّ » « 6 » . [ 593 ] 9 . الكافي : الفقيه : لما مات ذرّ بن أبي ذرّ مسح أبو ذرّ القبر بيده ، ثم قال : رحمك اللّه يا ذرّ ، واللّه إنّك كنت بي بارّا ، ولقد قبضت وإنّي عنك لراض ، أما واللّه ما بي فقدك ، وما علي من غضاضة ، وما لي إلى أحد سوى اللّه من حاجة ، ولولا هول المطّلع لسرّني أن أكون مكانك ، ولقد شغلني الحذر لك من الحذر عليك ، واللّه ما بكيت لك ولكن بكيت عليك ، فليت شعري ، ما ذا قلت وما ذا قيل لك ! ثم قال : اللهمّ إنّي قد وهبت له ما افترضت عليه من حقّي ، فهب له ما افترضت عليه من حقّك ، فأنت
--> ( 1 ) . الكافي 3 : 218 / 4 ؛ الفقيه 1 : 177 / 523 . ( 2 ) . الكافي 3 : 219 / 5 . ( 3 ) . الكافي 3 : 219 / 6 . ( 4 ) . الكافي 3 : 218 / 1 ؛ والفقيه 1 : 176 / 519 . ( 5 ) . الكافي 3 : 219 / 8 ؛ الفقيه 1 : 176 / 518 . ( 6 ) . الفقيه 1 : 177 / 526 .