الفيض الكاشاني

319

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام

المنهم » أي الممتلي ، فإنّ النهمة بلوغ الهمّة في الشيء « سبقت إليه » أي أنت سبقتني إليه وأخوك « سبق الكتاب المنزل » القرآن ، فإنّ فيه كلّ شيء . [ المتن ] [ 460 ] 6 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إنّ الحسين عليه السّلام لما حضره ، الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليها السّلام ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصيّة ظاهرة ، وكان علي بن الحسين عليه السّلام مبطونا معهم لا يرون إلّا أنّه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السّلام ، ثم صار واللّه ذلك الكتاب إلينا » . قيل : ما في ذلك الكتاب ؟ قال : « فيه واللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدنيا ، واللّه إنّ فيه الحدود وحتى أنّ فيه أرش الخدش » « 1 » . [ 461 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لما حضر علي بن الحسين عليه السّلام الوفاة قبل ذلك أخرج سفطا - أو صندوقا - عنده فقال : يا محمّد ، أحمل هذا الصندوق ، قال : فحمل بين أربعة ، فلما توفّي جاء إخوته يدّعون في الصندوق ، قالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق ، فقال : واللّه ما لكم فيه شيء ، ولو كان لكم فيه شيء ما دفعه إليّ ، وكان في الصندوق سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكتبه » « 2 » . وفي رواية : « أما إنّه لم يكن فيه دينار ولا درهم ، ولكنّه كان مملوءا علما » « 3 » . [ 462 ] 8 . الكافي : أبو الصباح الكناني ، قال : نظر أبو جعفر عليه السّلام إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام يمشي فقال : « ترى هذا ؟ هذا من الذين قال اللّه تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ » « 4 » . وفي رواية قال : « هذا خير البرية » « 5 » . [ 463 ] 9 . الكافي : جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سئل عن القائم عليه السّلام : فضرب بيده على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « هذا واللّه قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .

--> ( 1 ) . الكافي 1 : 303 / 1 . ( 2 ) . الكافي 1 : 305 / 1 . ( 3 ) . الكافي 1 : 305 / 2 . ( 4 ) . الكافي 1 : 306 / 1 ؛ والآية من سورة القصص ( 28 ) : 5 . ( 5 ) . الكافي 1 : 306 / 4 .