الفيض الكاشاني
311
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
ورسوله وأمير المؤمنين أعلم ، قال : هو الخضر عليه السّلام » « 1 » . [ 450 ] 3 . الكافي : سليم بن قيس قال : سمعت عبد اللّه بن جعفر الطيّار يقول : كنّا عند معاوية أنا والحسن والحسين وعبد اللّه بن عباس وعمر بن أمّ سلمة وأسامة بن زيد ، فجرى بيني وبين معاوية كلام ، فقلت لمعاوية : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السّلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد علي عليه السّلام فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم ابني الحسين عليه السّلام من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي ، ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا حسين ، ثم يكمله اثنى عشر إماما تسعة من ولد الحسين » . قال عبد اللّه بن جعفر : واستشهدت الحسن والحسين وعبد اللّه بن عباس وعمر بن أمّ سلمة وأسامة بن زيد ، فشهدوا لي عند معاوية ، قال سليم : وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » . [ 451 ] 4 . الكافي : أبو الطفيل : سأل يهودي من ولد هارون أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أخبرني عن محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كم له من إمام عدل ؟ وفي أي جنّة يكون ؟ ومن ساكنه معه في جنّته ؟ فقال : « يا هاروني ، إنّ لمحمّد اثني عشر إمام عدل ، لا يضرّهم خذلان من خذلهم ، ولا يستوحشون بخلاف من خالفهم ، وإنّهم في الدين أرسب من الجبال الرواسي في الأرض ، ومسكن محمّد في جنته ، معه أولئك الاثني عشر الإمام العدل » ، فقال : صدقت واللّه الذي لا إله إلّا هو ، إني لأجدها في كتب أبي هارون ، كتبه بيده ، وأملاه موسى عمّي عليهما السّلام « 3 » . [ 452 ] 5 . الكافي : عن الجواد عليه السّلام : « إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لأبي بكر يوما : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ « 4 » وأشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
--> ( 1 ) . الكافي 1 : 526 / 1 . ( 2 ) . الكافي 1 : 529 / 4 . ( 3 ) . الكافي 1 : 529 / 5 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 169 .