شمس الدين محمد الحلي
10
معالم الدين في فقه آل ياسين
كانت ضرّة أمّه مع غير أبيه ، « 1 » والزانية قبل التوبة ، ومن ولدت من الزنا ، والعقد على الأمة مع وجود الطول وعدم العنت . وليس في النكاح مباح . الثالث : لا يجوز النظر إلى الأجنبيّة إلّا للضرورة كالشهادة عليها ، حتّى الخصي ولو إلى مولاته ، ورخّص النظر إلى وجهها وكفّيها مرّة ، ولا تجوز المعاودة ، وكذا للمرأة . ويجوز النظر إلى وجه من يريد نكاحها وكفّيها قائمة وماشية ، وتكراره بغير إذنها ، وكذا إلى أمة يريد شراءها ، وإلى أهل الذمّة بغير ريبة وتلذّذ ، وإلى جسد زوجته باطنا وظاهرا حتّى العورة ، وإلى محارمه عدا العورة ، وكذا المرأة . ولا يجوز للأعمى سماع صوت الأجنبيّة ، ولا للمرأة النظر إليه . ويجوز أن ينظر الرجل إلى مثله وإن كان حسنا ، لا لريبة وتلذذ ، وكذا المرأة ، واللّمس كالنظر . الرابع : تستحبّ الخطبة مثل ربّ راغب فيك ، أو إنّ اللّه سائق إليك خيرا ، ويجوز ذكر النكاح مثل ربّ راغب في نكاحك . ونهى اللّه تعالى عن المواعدة سرّا بغير المعروف ، امّا صريح مثل : عندي نكاح يرضيك ، أو تعريض مثل : ربّ جماع يرضيك . وتحرم الخطبة لذات البعل والمعتدّة رجعيّة والمحرّمة أبدا ، تصريحا وتعريضا .
--> ( 1 ) . في « أ » : من غير أبيه .