أحمد بن الحسين البيهقي

440

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

يعني حصنا ومعي عمر بن أبي سلمة فجعل يطأطئ لي فأصعد على ظهره فانظر إليهم كيف يقتتلون وأطاطئ له فيصعد فوق ظهري فينظر قال فنظرت إلى أبي وهو يحمل مرة هاهنا ومرة هاهنا فما يرتفع له شيء إلا أتاه فلما أمسى جاءنا إلى الأطم قلت يا أبة رأيتك اليوم وما تصنع قال ورأيتني يا بني قلت نعم قال أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع لي أبويه قال فدا لك أبي وأمي أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا حجاج بن منهال وسليمان بن الحارث ( ح ) وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد حدثنا أبو سهل بن زياد القطان حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا عفان قالوا حدثنا حماد ابن سلمة حدثنا حجاج وفي رواية ابن عبدان عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رجلا من المشركين قتل يوم الأحزاب فبعث المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث إلينا بجسده ونعطيهم اثني عشر ألفا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خير في جسده ولا في ثمنه أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا عبد الله بن سهل عن عائشة أنها كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق وكان من أحرز حصون المدينة وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق رفعوا الذراري