أحمد بن الحسين البيهقي

367

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

به فصلى بأصحابه صلاة العصر صلاة الخوف وقد أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر بنخل فهم بهم المشركون ثم قالوا دعوهم فإن لهم صلاة بعدها أحب إليهم من أبنائهم قال فنزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فصلى بأصحابه العصر وصفهم صفين رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديهم والعدو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا وركعوا جميعا ثم سجد الذين يلونه والآخرون قيام فلما رفعوا رؤوسهم سجد الآخرون ثم تقدم هؤلاء وتأخر هؤلاء فكبروا جميعا وركعوا جميعا ثم سجد الذين يلونهم والآخرون قيام فلما رفعوا رؤوسهم سجد الآخرون استشهد البخاري برواية هشام الدستوائي وأخرجه مسلم من حديث أبي خيثمة زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر إلا أنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة فقاتلونا قتالا شديدا فلما صلينا الظهر قال المشركون لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم فأخبر جبريل عليهم السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقالوا أنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فذكر الحديث