أحمد بن الحسين البيهقي

343

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

قال موسى بن عقبة وكان ابن شهاب يقول في هذا الحديث حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك السلمي ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك بن جعفر الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشرك فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأبى أن يسلم وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لا أقبل هدية مشرك وقال عامر بن مالك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا فيهم المنذر بن عمرو الساعدي وهو الذي يقال له أعتق ليموت عينا له في أهل نجد فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر بني عامر فأبوا أن يطيعوه وأبو أن يخفروا عامر بن مالك فاستنفر لهم عامر بن الطفيل بني سليم فنفروا معه فقتلوهم ببئر معونة غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم عمرو بن أمية على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( آمن بينهم ) فلما قال حسان بن ثابت في تخفير عامر بن الطفيل ما قال من الشعر طعنه زعموا ربيعة بن عامر بن مالك عامر بن الطفيل في تخفيره عامر بن مالك في فخذه طعنة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا علي بن محمد بن سختويه قال أخبرنا محمد بن علي بن بطة قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن أنس أن ناسا جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء وفيهم خالي حرام يقرؤون القرآن ويتدارسون