أحمد بن الحسين البيهقي

312

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد وقول الله عز وجل ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله بن بشران ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال قالت عائشة يا بن أختي كان أبواك تعني الزبير وأبا بكر من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح قال لما انصرف المشركون من أحد وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا فقال من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوة قال فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم وانصرفوا بنعمة من الله وفضل