أحمد بن الحسين البيهقي
268
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
سبعون رجلا ثم أن أبا سفيان بن حرب أشرف علينا وهو في نشز قال أفي القوم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه حتى قالها ثلاثا ثم قال أفي القوم ابن أبي قحافة ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم قال أفي القوم عمر بن الخطاب ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم التفت لأصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا فلم يملك عمر رضي الله عنه نفسه أن قال كذبت يا عدو الله قد أبقى الله لك من يخزيك الله به فقال أعل هبل مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه فقالوا ما نقول يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا وما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال أما أنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني