أحمد بن الحسين البيهقي

230

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

قال كذبت يا عدو الله إن الذين عددت لأحياء كلهم وقد بقي لك ما يسوءك وقال يوم بيوم بدر والحرب سجال إنكم ستجدون لكم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني ثم أخذ يرتجز أعل هبل أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقول قال قولوا الله أعلا وأجل ثم قال إن لنا العزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد عن زهير أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامي قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرني أبو يعلى قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا جعفر الفاريابي قال حدثنا منجاب بن الحارث قال أخبرنا علي بن مسهر جميعا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت هزم المشركون يوم أحد هزيمة بينة تعرف فيهم فصرخ إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم واجتلدوا هم وأخراهم فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه فقال أبي أبي فوالله ما انحجزوا عنه حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال عروة فوالله ما زالت في حذيفة