أحمد بن الحسين البيهقي
206
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
باب سياق قصة خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد وكيف كانت الوقعة أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد قال أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في المغازي قال أخبرنا إسماعيل بن محمد ابن الفضل قال حدثنا جدي قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وهذا لفظ حديث إسماعيل عن عمه موسى بن عقبة قال ورجعت قريش فاستجلبوا من استطاعوا من مشركي العرب وسار أبو سفيان بن حرب في جمع قريش وذلك في شوال من العام المقبل من وقعة بدر حتى طلعوا من بئر الحماوين ثم نزلوا ببطن الوادي الذي قبل أحد وكان رجال من المسلمين لم يشهدوا بدرا ندموا على ما فاتهم من سابقة بدر وتمنوا لقاء العدو وليبلوا ما أبلى إخوانهم يوم بدر فلما نزل أبو سفيان والمشركون بأصل أحد فرح المسلمون الذين لم يشهدوا بدرا بقدوم العدو عليهم وقالوا قد ساق الله إلينا بأمنيتنا ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري ليلة الجمعة رؤيا فأصبح فجاءه نفر من أصحابه فقال رأيت