أحمد بن الحسين البيهقي

183

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

وبجموع الأحزاب هذا لفظ حديث موسى بن عقبة وحديث ابن لهيعة بمعناه إلى إعطاء سعد ابن معاذ سيف ابن أبي الحقيق أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال أخبرنا حنبل بن إسحاق قال أخبرنا إسحاق بن صالح الجرمي عن رجل قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر بني قينقاع وكانوا أول يهود حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فنزلوا على حكمه فقام إليه عبد الله بن أبي فذكر القصة كما مضى في رواية يونس بن بكير ثم قال وكانت قبل أحد فلما انقضى شأن أحد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد بأربعة أشهر أصحاب بئر معونة فأصيبوا ثم أجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وكذلك قاله محمد بن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال أخبرنا أبو الأزهر قال أخبرنا محمد ابن شرحبيل قال أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة بني قينقاع وهم قوم عبد الله يعني ابن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي بالمدينة وأخبرنا أبو عمرو البسطامي قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا