أحمد بن الحسين البيهقي
159
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
رواه البخاري في الصحيح عن عبد العزيز بن عبد الله عن إبراهيم بن سعد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله الصفار قال أخبرنا أحمد بن مهران الإصبهاني قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا عبيد ابن الطفيل قال حدثني ربعي بن حراش عن عثمان بن عفان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلما أن راح إليه عمر قال يا عمر أدلك على ختن خير لك من عثمان وأدل عثمان على ختن خير له منك قال نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زوجني ابنتك وأزوج عثمان ابنتي قلت يحتمل أن يكون خطبها عثمان على ما في هذه الرواية فرده عمر ثم بدا له فعرضها عليه فقال سأنظر في أمري ثم حين أحس بما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل قال ما قال والله أعلم وكل ذلك كان بعد بدر أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال أخبرنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حفصة زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين وكانت قبله عند الحصين بن الحارث أو عند أخيه الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف فماتت بالمدينة أول نسائه موتا لم يصب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ولدا وقال أبو عبد الله بن منده كانت تحت عبيدة بن الحارث وروينا عن الزهري أنها كانت تحت عبد الله بن جحش وقتل عنها يوم أحد ثم توفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي لم تلبث معه إلا يسيرا