أحمد بن الحسين البيهقي
142
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
المغيرة قال أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال قال موسى بن عقبة قال ابن شهاب حدثني أنس بن مالك أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إئذن لنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال لا والله لا تذرون درهما رواه البخاري في الصحيح عن ابن أبي أويس قال موسى بن عقبة في الإسناد الذي ذكرنا وكان فداؤهم أربعين أوقية ذهبا وفدوا بعد ما قدم بهم المدينة وكانوا متفاضلين في الفداء حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال أخبرنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق بالإسناد الذي ذكر لقصة بدر وهو عن يزيد بن رومان عن عروة عن الزهري وجماعة سماهم فذكروا القصة وقالوا فيها فبعثت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أسراهم ففدى كل قوم أسيرهم بما رضوا وقال العباس بن عبد المطلب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد كنت مسلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بإسلامك فإن يكن كما تقول فالله يجزيك بذلك فأما ظاهرا منك فكان علينا فافد نفسك وابني أخيك نوفل بن الحرث بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب وحليفك عتبة بن عمرو أخي بني الحارث بن فهر قال ما أخال ذاك عندي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل فقلت لها إن أصبت في سفري هذا فهذا المال لبني الفضل بن العباس وعبد الله بن العباس وقثم بن العباس فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله يا رسول