العلامة الحلي
83
منتهى المطلب ( ط . ج )
احتجّوا « 1 » : بما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه أمر أمّ سلمة ، فأفاضت في النصف الأخير من المزدلفة « 2 » . وروت عائشة أنّ سودة استأذنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تفيض من المزدلفة في النصف الأخير من الليل ، وكانت امرأة ثبطة « 3 » ، فأذن لها ، وليتني كنت استأذنته « 4 » . وعن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان يقدّم ضعفة أهله في النصف الأخير من المزدلفة « 5 » . وعن ابن عبّاس ، قال : قدمنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أغيلمة « 6 » بني عبد المطّلب وكان يلطح « 7 » أفخاذنا ويقول : « أبينيّ « 8 » لا ترموا جمرة العقبة حتّى تطلع الشمس » « 9 » .
--> ( 1 ) المهذّب للشيرازيّ 1 : 227 ، المجموع 8 : 151 ، فتح العزيز بهامش المجموع 7 : 368 ، مغني المحتاج 1 : 499 . ( 2 ) سنن أبي داود 2 : 194 الحديث 1942 ، سنن البيهقيّ 5 : 133 . ( 3 ) ثبطة : أي ثقيلة بطيئة . النهاية لابن الأثير 1 : 207 . ( 4 ) صحيح البخاريّ 2 : 203 ، صحيح مسلم 2 : 939 الحديث 1290 ، سنن ابن ماجة 2 : 1007 الحديث 3027 ، سنن النسائيّ 5 : 262 ، سنن الدارميّ 2 : 58 ، سنن البيهقيّ 5 : 124 . ( 5 ) صحيح البخاريّ 2 : 202 ، صحيح مسلم 2 : 941 الحديث 1293 ، سنن أبي داود 2 : 194 الحديث 1939 ، سنن ابن ماجة 2 : 1007 الحديث 3026 ، سنن البيهقيّ 5 : 123 . ( 6 ) أغيلمة : تصغير أغلمة جمع غلام في القياس ، ويريد بالأغيلمة الصبيان ، النهاية لابن الأثير 3 : 382 . ( 7 ) اللطح : الضرب بالكفّ وليس بالشديد . الصحاح 4 : 250 . ( 8 ) قال ابن الأثير في النهاية 1 : 17 « ابن » وقد اختلف في صيغتها ومعناها ، فقيل : إنّه تصغير ابني ، كأعمى وأعيمى ، وهو اسم مفرد يدلّ على الجمع . وقيل : إنّ ابنا يجمع على أبنا مقصورا وممدودا ، وقيل : هو تصغير ابن ، وفيه نظر ، وقال أبو عبيدة : هو تصغير بنيّ جمع ابن مضافا إلى النفس . ( 9 ) سنن أبي داود 2 : 194 الحديث 1940 ، سنن ابن ماجة 2 : 1007 الحديث 3025 ، سنن النسائيّ 5 : 270 ، 271 .