العلامة الحلي
460
منتهى المطلب ( ط . ج )
الأنثى أحبّ إلى من الخصيّ 200 ، 297 انزعوا بني عبد المطّلب فلو لا أن يغلبكم الناس 14 انظروا إلى الثمن الأوّل والثاني والثالث فاجمعوا ثمّ تصدّقوا بمثل ثلثه 311 انقضي رأسك وامتشطي وأهلّي بالحجّ ودعي العمرة 156 إن احتاج إلى ظهر ركبها من غير أن يعنف عليها 255 إن أخذته من الحرم أجزأك ، وإن أخذته من غير الحرم ، لم يجزئك 119 إن أقام بمكّة حتّى يخرج منها حاجّا ، فقد وجب الهدي 159 إن زار بالنهار أو عشاء فلا ينفجر الصبح إلّا وهو بمنى ، وإن زار بعد نصف الليل 373 إن شاء أقام بمكّة ، وإن شاء رجع إلى الناس بمنى 101 إن شاء صامها في الطريق ، وإن شاء إذا رجع إلى أهله 207 إن شئت فاذبح عنه ، وإن شئت فمره فليصم 161 إن شئت من رحلك ، وإن شئت من الكعبة . . . ( من أين أهلّ بالحجّ ؟ ) 17 إن ظنّ أنّه يأتي عرفات فيقف قليلا ثمّ يدرك جمعا 100 إن ظنّ أن يدرك الناس بجمع قبل طلوع الشمس ، فليأت عرفات 100 إن فعل فهو أفضل ، وإن لم يفعل فليس عليه شيء 276 إن كان أتاها نهارا فبات فيها حتّى أصبح ، فعليه دم يهريقه 375 إن كان أوثقها في رحله فضاعت ، فقد أجزأت عنه 248 إن كان تطوّعا فليس عليه غيره ، وإن كان جزاءا أو نذرا فعليه بدله 243 إن كان تطوّعا فلينحره . . . ( عن الهدي إذا عطب ؟ ) 244 إن كان جاهلا ، فلا شيء عليه ، وإن كان أفاض قبل طلوع الفجر ، فعليه دم شاة 90 إن كان ذبح فهو خير له ، وإن لم يذبح فليس عليه شيء 276 إن كان ذكرا فعن واحد ، وإن كان أنثى فعن . . . ( كم يجزئ في الضحيّة ؟ ) 239