العلامة الحلي

376

منتهى المطلب ( ط . ج )

اللّه عزّ وجلّ » « 1 » . والثاني : أن يكون قد خرج من منى بعد نصف الليل ، فلا شيء عليه ، وإن كان الأفضل ترك الخروج حتّى يصبح ؛ لما رواه عبد الغفّار الجازيّ « 2 » ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل خرج من منى يريد البيت قبل نصف الليل ، فأصبح بمكّة ، فقال : « لا يصلح له حتّى يتصدّق بها صدقة ، أو يهريق دما ، فإن خرج من منى بعد نصف الليل ، لم يضرّه شيء » « 3 » . وما رواه - في الصحيح - عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « لا تبت أيّام التشريق إلّا بمنى ، فإن بتّ في غيرها ، فعليك دم ، فإن خرجت أوّل الليل فلا ينتصف الليل إلّا وأنت في منى ، إلّا أن يكون شغلك نسكك ، أو خرجت من مكّة ، وإن خرجت بعد نصف الليل فلا يضرّك أن تصبح في غيرها » « 4 » .

--> ( 1 ) التهذيب 5 : 258 الحديث 876 ، الاستبصار 2 : 293 الحديث 1043 ، الوسائل 10 : 208 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 13 . ( 2 ) كثير من النسخ : الحارثيّ ، مكان : الجازيّ ، كما في الاستبصار ، وهو : عبد الغفّار بن حبيب الطائيّ الجازيّ من أهل الجازية - قرية بالنهرين - روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ثقة له كتاب . وقال الشيخ في الفهرست : عبد الغفّار الجازيّ له كتاب ، وعدّه في رجاله تارة في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : عبد الغفّار بن حبيب الجازي ، وأخرى في من لم يرو عنهم عليه السلام قائلا : عبد الغفّار الجازيّ ، قال السيّد الخوئيّ : إنّ ابن داود نقل عن نسخة بخطّ الشيخ : عبد الغفّار بن حبيب الحارثيّ ، وقال المامقانيّ : ظاهر الشيخ اتّحاد الطائيّ والجازيّ والحارثيّ . رجال النجاشيّ : 247 ، الفهرست : 122 ، رجال الشيخ : 237 ، 488 ، تنقيح المقال 2 : 158 ، معجم رجال الحديث 10 : 57 . ( 3 ) التهذيب 5 : 258 الحديث 877 ، الاستبصار 2 : 293 الحديث 1044 ، الوسائل 10 : 209 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 14 . ( 4 ) التهذيب 5 : 258 الحديث 878 ، الاستبصار 2 : 293 الحديث 1045 ، الوسائل 10 : 207 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 8 .