العلامة الحلي

350

منتهى المطلب ( ط . ج )

يلبس الثياب حتّى يطوف طواف الزيارة وإن كان سائغا ؛ لما تقدّم « 1 » . ولما رواه الشيخ - في الصحيح - عن العلاء ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّي حلقت رأسي وذبحت وأنا متمتّع ، أطلي رأسي بالحنّاء ؟ قال : « نعم ، من غير أن تمسّ شيئا من الطيب » قلت : وألبس القميص وأتقنّع ؟ قال : « نعم » قلت : قبل أن أطوف بالبيت ؟ قال : « نعم » « 2 » . ويدلّ على الكراهية ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل تمتّع بالعمرة ، فوقف بعرفات ووقف بالمشعر ورمى الجمرة وذبح وحلق ، أيغطّي رأسه ؟ فقال : « لا ، حتّى يطوف بالبيت وبالصفا والمروة » قيل « 3 » : لو « 4 » كان فعل ؟ قال : « ما أرى عليه شيئا » « 5 » . وعن إدريس القمّيّ ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ مولى لنا تمتّع ، فلمّا حلق ، لبس الثياب قبل أن يزور البيت « 6 » ، فقال : « بئس ما صنع » قلت : أعليه شيء ؟ قال : « لا » قلت : فإنّي رأيت ابن أبي السمّاك « 7 » يسعى بين الصفا والمروة وعليه

--> ( 1 ) يراجع : ص 347 . ( 2 ) التهذيب 5 : 247 الحديث 836 ، الاستبصار 2 : 289 الحديث 1025 ، الوسائل 10 : 193 الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 5 . ( 3 ) في المصادر بزيادة : له . ( 4 ) في المصادر : فإن ، مكان : لو . ( 5 ) التهذيب 5 : 247 الحديث 837 وص 485 الحديث 1731 ، الاستبصار 2 : 289 الحديث 1026 ، الوسائل 10 : 199 الباب 18 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 2 . ( 6 ) ق وخا : بالبيت ، كما في الاستبصار . ( 7 ) بعض النسخ : ابن أبي سمّال ، وهو : إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع ، وقد اختلف في كنية أبيه ، قال النجاشيّ : يكنّى بأبي بكر بن أبي سمّال ، ونقل المامقانيّ عن المصنّف في إيضاح الاشتباه أنّه يكنّى بابن أبي السمّاك ، وثّقه النجاشيّ مع التصريح بأنّه واقفيّ ، وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام ونسب إليه وإلى أخيه الوقف ، وذكره المصنّف في القسم الثاني من الخلاصة وقال : إنّه واقفيّ -