أحمد بن الحسين البيهقي
378
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
من قصة إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال أنس نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل ولقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم ذكر الحديث بطوله على هذا النسق بمعنى حديث ابن أبي عروبة إلا أنه قال بعد ذكر سدرة المنتهى والأنهار ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم ثم ذكر باقي الحديث بمعناه أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن محمد الخلال الجرجاني قال حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي قال حدثنا أبو خالد هدبة بن خالد فذكره بإسناده نحوه إلا أنه قال ثم رفع لي البيت المعمور قال قتادة وحدثنا الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى